من نحن

من نحن

شبابيك تعني نوافذ

الشباك ليس باباً. لا يمرّرك فحسب، بل يتيح لك أن ترى وتفهم وتقرر قبل أن تتحرك. هذا الفارق هو الفكرة كلها.

الفكرة

معرفة، تواصل، فرصة، نمو

شبابيك هي جمع «شباك» بالعربية. اخترنا الاسم لأنه يصف بدقة ما يحتاجه رائد الأعمال أو المهني أو المؤسسة الدولية عند الاقتراب من سوق جديدة: لا وعداً، بل رؤية.

شباك على كيفية عمل المنظومة. وعلى من هم الناس. وعلى ما هو ممكن فعلاً وما ليس كذلك.

نقف عند تقاطع التدريب وتطوير الأعمال والبرامج الدولية والإرشاد في المنظومة، لأن هذه الأربعة لا تنفصل عملياً. المعرفة بلا شبكات تتعطل، والشبكات بلا معرفة تضيّع وقت الجميع. نصل بينهما، ثم نبقى حتى يحدث شيء فعلي.

كيف نعمل

ستة مبادئ نتمسك بها

  • الصدق قبل المساعدة

    إن لم نكن الشريك المناسب لما تحتاجه، نقول ذلك في المحادثة الأولى. يكلّفنا هذا عملاً ويوفّر عليك أشهراً.

  • ممارسون فقط

    كل من يدرّب لدينا مارس ما يُعلّمه فعلاً. لا سلطة مستعارة.

  • عبر الثقافات بطبيعتنا

    العربية والهولندية والإنجليزية لغات عمل لا تسهيلات. الطلاقة الثقافية هي المنتج لا الغلاف.

  • واضحون في حدودنا

    نحن لسنا مكتب قانون أو ضرائب أو هجرة. وحين تحتاج مختصاً مرخَّصاً نعرّفك به ونتراجع خطوة.

  • علاقات لا معاملات

    لتعريفاتنا وزن لأننا نحافظ على العلاقات التي تقف خلفها. يستغرق ذلك سنوات ونتعامل معه كأصل حقيقي.

  • مصمم لا مستنسخ

    كل برنامج يبدأ من صفحة بيضاء ومن واقع حالتك.

فريقنا

الأشخاص في الغرفة

كل من يُعلّم لدينا مارس ما يُعلّمه.

تُضاف ملفات الفريق من قسم المدربين.

كيف نعمل

أربع خطوات في كل مرة

المنهج ذاته سواء كنا ندرّب ستة رواد أعمال أو نصمم برنامجاً من أسبوعين لوفد جامعي زائر.

01

نفهم

نبدأ من طموحك وسياقك: ما تسعى إليه، وما تعرفه أصلاً، وما يقف في الطريق حقاً.

02

نصمم

نطوّر التدريب أو البرنامج أو المسار التجاري المناسب. لا شيء جاهز مسبقاً.

03

تواصل

نصلك بالمعرفة والخبراء والشركات والشبكات، ونبقى في الغرفة أثناء ذلك.

04

انمُ

تتحول المعرفة والعلاقات إلى فرص: شريك، أو سوق، أو أول عميل، أو فريق أقوى.

هل أنت مستعد لفتح شباكك القادم؟

سواء كنت تبني عملاً أو تطوّر كفاءات أو تدخل سوقاً جديدة أو تصمم برنامجاً دولياً، لنستكشف معاً ما تستطيع شبابيك تحقيقه.

هل أنت مستعد لفتح شباكك القادم؟

سواء كنت تبني عملاً أو تطوّر كفاءات أو تدخل سوقاً جديدة أو تصمم برنامجاً دولياً، لنستكشف معاً ما تستطيع شبابيك تحقيقه.